۞ الآية
فتح في المصحففَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحففَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ٨
۞ التفسير
(سَخَّرَها) الله (عَلَيْهِمْ) بأن كانت مرسلة نحوهم (سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ) فكانت تهلكهم ببردها وصريرها (حُسُوماً) أي في حال كون تلك الليالي والأيام ولاء متتابعة ، مأخوذ من «حسم الداء بمتابعة الكي» ، أو بمعنى أنها حسمتهم أي قطعت نسلهم بحيث لم يبق منهم أحد (فَتَرَى) أيها الرائي (الْقَوْمَ) أي قبيلة عاد (فِيها) أي في تلك الأيام (صَرْعى) مصروعين ، جمع صريع ، وهو الشخص الواقع ميتا (كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ) أي أصول نخل بالية ، فإن أعجاز جمع عجز وهو أصل النخل والخاوي الخالي الذي لا شيء في جوفه ، وشبهوا بذلك لأن استطالة جسمهم وبقائهم في الأرض يشبه ذلك.