۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥
۞ التفسير
ثم جاء السياق ليبين أحوال جملة من الأمم الماضية الذين كذبوا بالقيامة فأخذهم الله سبحانه وأهلكهم (كَذَّبَتْ ثَمُودُ) أي قبيلة ثمود ، وهم قوم صالح عليهالسلام (وَ) قبيلة (عادٌ) قوم هود عليهالسلام (بِالْقارِعَةِ) أي بالقيامة ، وتسمى «قارعة» لأنها تقرع الأشياء وتدكها وتقرع القلوب وتخفيفها.