۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحاقة، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهناك ينقسم الخلق إلى قسمين : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ) أي صحيفة أعماله التي أدرج فيها الملائكة كل ما عمل في دار الدنيا (بِيَمِينِهِ) أي بيده اليمنى ، وذلك علامة الفلاح والنجاة (فَيَقُولُ) لأهل القيامة ـ في فرح وسرور ـ (هاؤُمُ) أي تعالوا وخذوا ، اسم فعل أمر بصيغة الجمع ، مفرده «ها» (اقْرَؤُا كِتابِيَهْ) وانظروا ما فيه من الحسنات ، والهاء في «كتابيه» ونحوه للسكت ، يقرأ في الوقف ولا يقرأ في الوصل ، وكأنه جيء به للتنفس بأن لا يحبس النفس على الياء.