۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ١٨
۞ التفسير
(وَ) يرى (الْمَلَكُ) النازل للحساب وسائر الأعمال (عَلى أَرْجائِها) أي على أطراف السماء ونواحيها ، و «أرجاء» جمع «رجا» بمعنى الطرف والناحية (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ) يا رسول الله ، وهو محل سمي بالعرش يصدر منه أوامر الله سبحانه ، كما أن البيت الحرام محل مضاف إليه سبحانه تشريفا (فَوْقَهُمْ) أي فوق أكتافهم (يَوْمَئِذٍ) أي في يوم القيامة (ثَمانِيَةٌ) من الملائكة العظام ، وكل ذلك لتكثير الهول ، والتناسب مع مدارك الإنسان الذي يرى العظمة ويشعر الخوف من هذه الأمور. يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (18) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (21) ____________________________________