۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القلم، آية ٤٥

التفسير يعرض الآية ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ٤٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَذَرْنِي) أي دعني يا رسول الله (وَمَنْ) أي مع الكافر الذي (يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ) أي بحديث التوحيد والرسالة والمعاد وهذا تهديد ، معناه اني سأجازيهم ، كما يقول القائل «دعني وإياه» أي اتركه فإني سوف أحاسبه (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) الاستدراج هو طلب الشيء درجة مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) ____________________________________ درجة حتى يصل إلى النهاية المقصودة ، أي نوجب على هؤلاء العقوبة بإعطائهم الحياة والمال حتى يتدرجوا في الكفر والعصيان ، ويستحقوا بذلك أشد العذاب (مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) إنه استدراج إلى العذاب والعقاب ، بل يظنون إنها نعمة وصحة ومال وجاه.