۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القلم، آية ٤٣

التفسير يعرض الآية ٤٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ٤٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فليأتوا بشركائهم في (يَوْمَ) القيامة الذي تظهر فيه الأهوال والشدائد حتى أنه (يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) فإن الخوف إذا كان شديدا كشف الإنسان عن ساقه ، بأن رفع ثوبه ليكون أسهل في الهرب ، فلا يأخذ فاضل ثوبه رجله ، وهذا كناية عن الهول ـ كما إن «كثير الرماد» كناية الجود (وَيُدْعَوْنَ) هؤلاء الكفار في ذلك اليوم (إِلَى السُّجُودِ) فيقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ «اسجدوا» (فَلا يَسْتَطِيعُونَ) لأن فقار ظهرهم تتداخل وتصلب حتى لا يتمكنون من الانحناء للسجود كما يظهر من الأحاديث.