۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تَكادُ) أي تقرب جهنم (تَمَيَّزُ) أي تتقطع (مِنَ الْغَيْظِ) أي شدة الغضب وكثرة اللهب والفوران ، وهذا تمثيل لشدة اشتعالها ، فإن كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (9) وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً ____________________________________ الإنسان إذا غضب يكاد ينفجر ويتشقق بعض جلده ، وكذلك النار تكاد تتفرق لشدة استعارها (كُلَّما أُلْقِيَ فِيها) أي في جهنم (فَوْجٌ) أي جماعة من الكفار والعصاة (سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها) أي الملائكة الموكلون بالنار ، جمع «خازن» (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) أيها المجرمون (نَذِيرٌ) ينذركم ويخوفكم من هذه النار؟ والاستفهام للتبكيت والتقريع.