۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ) «أم» منقطعة و «من» استفهام مبتدأ ، و «هذا» مبتدأ ثان ، و «الذي» خبره ، و «هو جند لكم» مبتدأ وخبر ، والمجموع صلة الذي (يَنْصُرُكُمْ) صفة «جند» والاستفهام إنكاري ، والمعنى من هو الذي تزعمونه جندا لكم ينصركم يوم القيامة من عذاب الله؟ ... والمراد أنه لا جند لكم هذه صفته (مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ) وكأنه يقال للكفار بأي قوة تعصون الله؟ ألكم جند يدفع عذاب الله ، حتى تعتمدون عليه في عصيانه؟ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ ____________________________________ ثم يأتي السياق ليبين أنه لا جند للكفار ، وإنما غرتهم الحياة الدنيا (إِنِ الْكافِرُونَ) أي ليس الكافرون (إِلَّا فِي غُرُورٍ) قد غرهم الشيطان بأنه لا عذاب ولا نكال ، فاعتمدوا عليه في الكفر والعصيان.