۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يعترف أهل النار بأنهم لم يعملوا عقولهم في الدنيا ، حتى ابتلوا بهذا العذاب (وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ) كلام المنذرين (أَوْ نَعْقِلُ) أي نعمل عقولنا لنميز بين الحق والباطل بالإسماع ، فإن الإنسان إذا أعمل عقله لا بد وأن يدرك الحق في الجملة ولو لم يسمع شيئا (ما كُنَّا) في هذا اليوم (فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ) اسم لجهنم لاستعار نارها.