۞ الآية
فتح في المصحففَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحففَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا ٩
۞ التفسير
وإذ بين الأحكام ، جاء السياق ليبين ، أن العاتي العاصي لهذه الأحكام وغيرها ، مصيره مصير الأقوام السابقين ، الذين أهلكوا بسبب طغيانهم وعتوهم (وَكَأَيِّنْ) بمعنى ـ كم ـ الخبرية المفيدة للتكثير (مِنْ قَرْيَةٍ) من للتبيين والمراد البلدة (عَتَتْ) أي طغت (عَنْ أَمْرِ رَبِّها) فلم تطع أوامر الله سبحانه ، والمراد أهل القرية ، بعلاقة الحال والمحل (وَرُسُلِهِ) أي عن أمر رسله ، بأن لم يطيعوا رسل الله سبحانه (فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً) مقابل السماح في الحساب ، فإن الإنسان المؤمن العامل بالصالحات يعفى عن جرائمه ويحاسب حسابا يسيرا ، جزاء على إيمانه وعمله ، أما العاتي الطاغي ، فإنه يحاسب على كل عمل عمله (وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً) أي عذابا منكرا أليما ، والمراد بالمحاسبة في الملأ الأعلى حولهم لا محاسبتهم بالذات إذ الحساب إنما هو بعد الموت ، والسياق يفيد كون حساب أولئك قبل عذابهم في الدنيا.