۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة التغابن، آية ٤

التفسير يعرض الآية ٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) ظرفا ومظروفا (بِالْحَقِ) فلم يكن الخلق عبثا ولغوا ، كما يفعل الأطفال ، من صنع التماثيل من طير ونحوه للهو ، فإن خلقها كان لحكمة وغاية ومقصد (وَصَوَّرَكُمْ) بأن جعل فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (4) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (5) ____________________________________ لكم الصور الظاهرة من الحواس والكيفيات والصور الباطنة بأن جعل لكم العقل والملكات (فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) بصورة عامة ، وإن كان في البشر من ليس حسن الصورة ، فإن الأحكام يراد بها النوع لا كل فرد ـ كما قرر في علمي البلاغة والأصول ـ (وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) أي تصيرون إلى حسابه وجزائه بعد الموت ، أو في القيامة.