۞ الآية
فتح في المصحففَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحففَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٦
۞ التفسير
(إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) أي امتحان لكم ، كي يتبين من يطيع الله فيهما ومن يعصيه وهذا من باب المثال ، وإلا فأقرباء الإنسان وزوجه أيضا فتنة وامتحان (وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) وثواب كبير لمن أطاعه ولم يخالفه لأجل أهله وماله. قال الإمام الباقر عليهالسلام إن الرجل كان إذا أراد الهجرة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تعلق به ابنه وامرأته وقالوا ننشدك الله أن تذهب عنا وتدعنا فنضيع بعدك ، فمنهم من يطيع أهله فيقيم فحذرهم الله أبناءهم ونساءهم ونهاهم عن طاعتهم ومنهم من يمضي ويذرهم ويقول : أما والله لئن لم تهاجروا معي ثم يجمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لا أنفعكم بشيء أبدا ، فلمّا جمع الله بينه وبينهم أمره الله أن يحسن إليهم ويصلحهم فقال «وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم» (1).