۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المنافقون، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يَقُولُونَ) هؤلاء المنافقون (لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ) من غزوة بني المصطلق (لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ) يريدون المنافقين أنفسهم (مِنْهَا) أي من المدينة (الْأَذَلَ) يريدون الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأصحابه ، ويأتي الرد عليهم (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ) وهو مع المؤمنين (وَلِرَسُولِهِ) بإعزاز الله له (وَلِلْمُؤْمِنِينَ) بتمسكهم بالإسلام الموجب لسعادة الدنيا والآخرة وعزتهما (وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) فيظنون أن العزة لهم حيث يجدون أعوانا من المنافقين ومقدارا يسيرا من المال ، وقد دلت التجربة على ذلك ، فقد جاء الأذل ، وهو ابن أبيّ ـ إلى الأعز ـ وهو الرسول ، يعطي البراءة عما اقترفه.