۞ الآية
فتح في المصحفهُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفهُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ ٧
۞ التفسير
وإذ كان أولئك منافقين ف (سَواءٌ عَلَيْهِمْ) في عدم الانتفاع وعدم غفران الله لهم (أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ) يا رسول الله (أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) فإن الاستغفار إنما ينفع المؤمن دون المنافق (لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ) أبدا لأنهم يبطنون الكفر (إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي) بالألطاف الخفية (الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ) الذين خرجوا عن طاعة الله بالنفاق والشقاق.