۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المنافقون، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ كان أولئك منافقين ف (سَواءٌ عَلَيْهِمْ) في عدم الانتفاع وعدم غفران الله لهم (أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ) يا رسول الله (أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) فإن الاستغفار إنما ينفع المؤمن دون المنافق (لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ) أبدا لأنهم يبطنون الكفر (إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي) بالألطاف الخفية (الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ) الذين خرجوا عن طاعة الله بالنفاق والشقاق.