۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨
۞ التفسير
(وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ) أي لا يتمنى اليهود الموت (أَبَداً) أي إلى الأبد بسبب ما عملوا من كفرهم وعصيانهم وأن أحوالهم في الآخرة سيئة من ما (قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) ونسبة التقديم إلى اليد باعتبار أن اليد هي الأكثر عملا ، من باب علاقة الجزء والكل (وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) عالم بأحوالهم وسيجازيهم على ظلمهم ، وهذا تهديد لليهود.