۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ٩
۞ التفسير
(يُرِيدُونَ) هؤلاء الكفار المعاصرون لك يا رسول الله (لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ) وهو رسوله ومنهاجه (بِأَفْواهِهِمْ) وإنما سمي نورا لأنه ينير دروب الحياة المظلمة بمناهج تسبب السعادة والوصول إلى الهدف ، كمن معه المصباح في الليلة المظلمة حيث لا يصطدم بشيء بل يسلك السبيل حتى يصل إلى المطلوب ، وإنما قال «بأفواههم» لأنهم ظنوا أنهم يتمكنون من إطفاء نور الإسلام ، بالتكذيب والتهريج. (وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ) أي مظهر دينه ، فإن النور إذا أطفئ لم يتم وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (10) ____________________________________ امتداده في الزمان ، أمّا إذا لم يطفأ استمر وامتد وتم (وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) من بقاء نور الله وإضاءته للعالم.