۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢
۞ التفسير
(سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) والمراد الأعم من الظرف والمظروف ، وإنما كرر هذه الآية في أول السورة السابقة وهذه السورة تأكيدا وتركيزا في الذهن ، فإن تسبيح الكون ـ سواء كان بالمعنى التكويني أو الإدراكي ـ شيء غريب عن الأذهان يحتاج إلى التركيز والترسيخ (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه (الْحَكِيمُ) الذي يفعل الأشياء حسب الصلاح والحكمة ، وهي وضع كل شيء موضعه.