۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الصف، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) لكم مضافا إلى نعمة الفوز بالجنان ، نعمة (أُخْرى) إذا آمنتم وجاهدتم (تُحِبُّونَها) وهي نعمة دنيوية (نَصْرٌ) لكم على الكفار (مِنَ) طرف (اللهِ) سبحانه ، لأنه ينصركم على الأعداء ، وإن كانت قواكم المادية أقل منهم (وَفَتْحٌ قَرِيبٌ) لبلادهم ، وقد كان كما أقام سبحانه فقد فتحوا مكة وفارس والروم وكثير من أماكن المشركين والكفار في مدة ووجيزة (وَبَشِّرِ) يا رسول الله (الْمُؤْمِنِينَ) بهذين الثوابين ، إن صدقوا في الإيمان وقاموا بواجب الجهاد.