۞ الآية
فتح في المصحفيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ التفسير
ثم بين تلك التجارة ، التي لها أربح الأثمان ، وهل شيء أنفع من نجاة الإنسان من عذاب مؤلم موجع؟ (تُؤْمِنُونَ بِاللهِ) بأن تعتقدوا به إلها واحدا (وَرَسُولِهِ) بأن تصدقوه فيما جاء به ، والمراد إيمانا باقيا راسخا ـ فلا ينافي ذلك كونهم مؤمنين ، كقوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا) (1) ـ (وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) أي تتبعون أنفسكم بالمشاق التي منها الحرب لأجل إعلاء كلمة الله (بِأَمْوالِكُمْ) بأن تبذلوها لأجله تعالى (وَأَنْفُسِكُمْ) بأن ترخصوها في أوامره ، حتى إذا استلزمت إزهاق أنفسكم وقتلكم في سبيله (ذلِكُمْ) «ذا» إشارة و «كم» خطاب ، أي ما ذكر من الإيمان والجهاد ـ باعتبار كل واحد ـ (خَيْرٌ لَكُمْ) من الشرك الذي مصيره النار والعقاب (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) والمعنى إن كنتم عالمين لعلمتم أن الإيمان والجهاد خير وأنفع من الكفر والكسالة.