۞ الآية
فتح في المصحفلَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣
۞ التفسير
(إِنْ يَثْقَفُوكُمْ) أي إن يصادف كفار مكة لكم أيها المؤمنون في الحرب (يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً) يبادرونكم بالمحاربة ، فعل العدو بعدوه ، وهذا لنفي ما زعمه حاطب من أنهم أحباؤه ، فتأتي الآية لتبين إن إظهار حبهم له ولعائلته إظهار مكذوب لا حقيقة له (وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ) أيها المؤمنون (أَيْدِيَهُمْ) بالضرب والقتل (وَأَلْسِنَتَهُمْ) بالسب والقذف (بِالسُّوءِ) أي بما يسيئوكم ، فلا يتركون وسيلة من وسائل الإساءة إلا عملوها بالنسبة إليكم (وَوَدُّوا) أي أحب هؤلاء الكفار (لَوْ تَكْفُرُونَ) أنتم بالله كما كفروا هم ، فلا يسبب إهلاككم مودّة أمثال هؤلاء الكفار فإنه :