۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٦
۞ التفسير
(ما قَطَعْتُمْ) أيها المسلمون (مِنْ لِينَةٍ) أي نخلة كريمة من أنواع النخيل ، وإنما سمي لينة للين ثمره ، وتقبل سعفه للتصنيع (أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها) أي جذوعها بأن لم تقطعوها ـ فقد قطع المسلمون بعض النخيل لبني النضير وتركوا بعضها قائمة ـ (فَبِإِذْنِ اللهِ) فقد تحرج المسلمون عن هذا العمل ، بأنه إن لزم القطع فكان ما أبقوا غير جائز ، وإن لزم الإبقاء كان ما قطعوا غير جائز ، ولذا جاء البيان ليبرر موقفهم ويطمئن قلوبهم ، فإن ما احتيج إلى قطعه في الحرب والتنكيل قطع ، وما لم يحتج إلى قطعه أبقي ، (وَلِيُخْزِيَ) أي يذل الله (الْفاسِقِينَ) أي أولئك اليهود بهذا القطع والإبقاء ، فما قطع أورث فيهم حسرة كيف قطع المسلمون ما غرسوه وربوه ، وما أبقي أورث فيهم حسرة كيف أبقي حتى ينتفع المسلمون به؟