۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥
۞ التفسير
(فَمَنْ) ظاهر من زوجته وأراد العود و (لَمْ يَجِدْ) أي لم يتمكن من عتق رقبة إما لعدم وجود المال لاشترائه ، أو لعدم وجود أصل العبد ـ كما في زماننا ـ فكفارته صيام (شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ) التتابع هو التوالي ومجيء الواحد بعقب الآخر ، أي أن يصوم شهرين بلا فصل إفطار يوم بين أيام الشهرين (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) أي يجامعا الرجل والمرأة (فَمَنْ) ظاهر و (لَمْ يَسْتَطِعْ) العتق ولا الصيام وأراد الرجوع فعليه إطعام (سِتِّينَ مِسْكِيناً) أي فقيرا بأن يشبع بطنهم أو يعطي لكل واحد ثلاثة أرباع من الحنطة ـ مثلا ـ (ذلِكَ) الحكم بالكفارة للمظاهر المريد للعود إنما شرع (لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ) أي ليرسخ الإيمان في قلوبكم فإن رسوخ الإيمان إنما هو بتتابع الأعمال والتكاليف ، فإن التكاليف توقظ القلب وتقوي الملكة فيه ، وحيث إن الإيمان كسائر الصفات شيء تدريجي يحدث آنا بعد آن ، صح الإتيان بالفعل باعتبار المستقبل ، كقوله «اهدنا الصراط» وقد تقدم تفصيله (وَتِلْكَ) الكفارات حُدُودُ اللهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (4) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (5) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللهُ وَنَسُوهُ وَاللهُ عَلى كُلِّ ____________________________________ (حُدُودُ اللهِ) أي هي الحدود للإيمان التي قررها الله سبحانه ، فلا يسمح للمؤمن الخروج منها ، بالعصيان ، كما لا يسمح للإنسان أن يخرج من حدود المدينة نحو الأعداء (وَلِلْكافِرِينَ) بحدود الله المنكرين لها (عَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم موجع.