۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المجادلة، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

هم أصحاب النار في (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ) أي هؤلاء المنافقين يحييهم بعد الممات للحساب والجزاء (جَمِيعاً) بغير أن يترك منهم أحدا وهذا التأكيد لئلا يحتمل أحد أنه يترك ، كما هو الشأن في الدنيا إذ يترك بعض القوم ـ جهلا أو نسيانا ـ في الدعوات العامة وما أشبهها (فَيَحْلِفُونَ لَهُ) أي الله سبحانه ، بأنهم كانوا مؤمنين في دار الدنيا (كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ) في الحال ظانين أن الله لا يعلم أمرهم ، وينطلي عليه كذبهم بمجرد الحلف (وَيَحْسَبُونَ) أي يظنون (أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ) بأن أيمانهم الكاذبة تروج هنا ، كما كانت تروج في الدنيا لدى المؤمنين (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ) في كلامهم ويمينهم فلا تروج الأيمان المكذوبة هناك ، بل يعرفون بالكذب والدجل.