۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المجادلة، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبمناسبة ما تقدم من النجوى ، أتى السياق ليبين احترام السر وأنه لا يجوز إظهاره للأعداء (أَلَمْ تَرَ) يا رسول الله ، أو أيها الرائي (إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا) بالصداقة والوداد (قَوْماً) من الكفار (غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ) قال في المجمع : والمراد به قوم من المنافقين كانوا يوالون اليهود ويفشون إليهم أسرار المؤمنين (2) (ما هُمْ) أي ليس هؤلاء المنافقين (مِنْكُمْ) أيها المؤمنون (وَلا مِنْهُمْ) أي من الكفار ، بل __________________ (1) بحار الأنوار : ج 17 ص 29. (2) مجمع البيان : ج 9 ص 419. وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (15) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (16) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ ____________________________________ مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (وَ) إذا قيل لهم لم تنافقوا (يَحْلِفُونَ) لتبرئة ساحة أنفسهم (عَلَى الْكَذِبِ) بأنا لا نساير الكفار ولا ننافق (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أنهم كاذبون في قولهم وأنهم منافقون.