۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَما لَكُمْ) أيّ شيء لكم إذن (لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ)؟ فهل لكم فائدة من عدم إيمانكم (وَ) الحال إن (الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ) ويقيم لكم الحجج والآيات (وَقَدْ أَخَذَ) الله (مِيثاقَكُمْ) عهدكم الغليظ في عالم الذر ، وأودع فيكم الفطرة التي تدل على صحة ما جاء به الرسول إذ يجد كل إنسان في نفسه قبول الحق وليس هذا إلا أن شيئا مودع فيه يلجؤه إلى الاعتراف باطنا سواء اعترف ظاهرا أم لا (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) لشيء ما ، فإن تنبيه الرسول ودلالة العقول من أقوى موجبات الإيمان ، وهذا مثل ما يقال «إن كنت تفهم فافهم أن الشيء الفلاني ينفعك».