۞ الآية
فتح في المصحففَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحففَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٥
۞ التفسير
وهؤلاء أصحاب هذا النعيم تراهم في حال كونهم (مُتَّكِئِينَ) بحالة راحة واسترخاء (عَلى فُرُشٍ) جمع فراش (بَطائِنُها) البطانة مقابل مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (54) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (55) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (58) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (59) ____________________________________ الظهارة (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) من ديباج ثخين ، يسبب الراحة ، فليس فراش ظاهر فقط ، حتى لا يستريح الإنسان عليه (وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ) أي الذي يجنى منهما وهو الثمر (دانٍ) متهدل على رؤوسهم يتمكن القاعد والنائم أن يناله بسهولة.