۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ٢٩
۞ التفسير
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ)؟ فهل تكذبون بأن الله يفني زيدا وعمروا وبكرا؟ وكل واحد من فناءاته نعمة ، نعمة على المؤمن لأنه ينجيه إلى يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (30) ____________________________________ دار كرامته ، وعلى غير المؤمن لأنه لا يزداد عصيانا ببقائه في دار الدنيا.