۞ الآية
فتح في المصحففَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحففَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٥
۞ التفسير
(وَلَهُ) سبحانه (الْجَوارِ) جمع جارية أي السفينة ، وكونها له لأنه خلق مواردها ، ووهب الإنسان عقلا لصنعها وجعل في الماء قانونا «كشفه أرخميدس» لأجل أن لا تغرق في الماء (الْمُنْشَآتُ) التي أنشأها وأوجدها الإنسان بفكر وهبه الله له (فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ) جمع علم وهو الجبل الطويل ، فكيف أنها لا تغرق في الماء؟.