۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ ٤١
۞ التفسير
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) لا يقال غير العرب لا يستفيدون من القرآن ، لأنه يقال ، قصد الإسلام توحيد لغة الناس ، لأجل تفاهم عام ولأجل إرساء دعائم حكومة واحدة ـ بما فيها من الفوائد الجمة ـ ومثل ذلك يوجب يسر القرآن للكل.