۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القمر، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد قدم سبحانه عذابهم على ذكر بلاغ لوط لهم ، لبيان أن العذاب وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ (36) وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ (37) وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ (39) ____________________________________ يأخذ المعتدين بسرعة حتى كأن بقاءهم في الحياة لمحة عين (وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ) لوط عليه‌السلام (بَطْشَتَنا) أخذنا الشديد بالعذاب لمن خالف أوامرنا (فَتَمارَوْا) فتشككوا من المماراة أي المجادلة (بِالنُّذُرِ) وأخذوا يجادلون بالباطل حول صدق لوط.