۞ الآية
فتح في المصحفأَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ ٢٥
۞ التفسير
(فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا) من جنسنا أو من قبيلتنا ، لأن صالح كان من قبيلتهم (واحِداً) لا تبع له (نَتَّبِعُهُ) ونقبل كلامه؟ هذا لا يكون (إِنَّا إِذاً) إذا اتبعنا بشرا واحدا (لَفِي ضَلالٍ) عن طريقة آبائنا (وَسُعُرٍ) جمع سعير ، أي نحرق بناره ، كما يقال فلان أحرق نفسه أي سبّب ضياع نفسه وماله ومستقبله ، إنهم ما كانوا يقتنعون بالبرهان ، بل كانوا يريدون أن يكون الهادي لهم من جنس أعلى كالملائكة لا «منا» أو لهم جماعة وسطوة وشوكة مثل أن يكون ملكا أو رئيس عشيرة.