۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنهم يرجون الشفاعة من الأصنام بينما الملائكة لا تقدر على الشفاعة إلا بعد إذن الله (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ) فهو مع كونه ملكا ، ومع كونه في السماوات قريبا من رحمة الله (لا تُغْنِي) لا تفيد (شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً) أي أنهم على تقدير أن يشفعوا لا تفيد شفاعتهم و «كم» لا مفهوم له ، حتى يكون هناك «ملك» تغني شفاعته ، ولعل الإتيان به لإفادة أنه إذا كان كثير من الملائكة كذلك ، فكيف بالأصنام؟ ولا حاجة في إسقاط الأصنام __________________ (1) الزمر : 45. إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى (26) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى (27) وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (28) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا (29) ____________________________________ عن الشفاعة القول بأن «كل الملائكة كذلك» (إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ) في الشفاعة (لِمَنْ يَشاءُ) من الملائكة أن يشفع ومن الناس أن يشفع له (وَيَرْضى) ويراه أهلا لذلك : شافعا ومشفوعا ، والرضا وإن كان قبل الإذن إلا أن ملاحظة رؤوس الآي أورث تأخيره ،