۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤
۞ التفسير
(إِنْ هِيَ) ما تلك الأصنام الثلاثة (إِلَّا أَسْماءٌ) أي تسميتها بالألوهية اسم مجرد لا حقيقة تحت هذا الاسم ف «هي» محل ، أطلق ، وأريد به «الحال» لأن «الاسم» حال ، و «الصنم» محل (سَمَّيْتُمُوها) مجرد تسمية (أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ) من قبل ، وإلا فهل الأصنام آلهة؟ (ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ) من حجة وبرهان ، وإنما هوى أنفسهم مع تلك إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (23) أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (25) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً ____________________________________ الأصنام ثم ظنوا أنها آلهة ، فلا دليل من العقل ولا من الشرع عليها (إِنْ) ما (يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ) بأنها آلهة (وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ) ما تشتهيه أنفسهم (وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى) الرسول والكتاب المطابقان للعقل والفطرة فتركوهما واتبعوا أهواءهم الباطلة في القول بأن الأصنام آلهة.