۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ٢٢
۞ التفسير
ثم استهجن القرآن كلاما أخرا للمشركين ، وهو قولهم أن الملائكة بنات الله فقال (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ) سبحانه (الْأُنْثى) فقد كانوا يزعمون بأنهم مخصصون بالأولاد الذكور ، ولا ولد ذكر الله تعالى ، ويحتمل أن يراد أنكم تكرهون الإناث ، فكيف جعلتم الأصنام الثلاثة «وكانوا يزعمون أنهم إناث» شركاء الله تعالى.