۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨
۞ التفسير
ولا يقول الكفار لعلّه اشتبه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم هذه المرة أيضا ، لأنه (ما زاغَ) لم يمل (الْبَصَرُ) بصر رسول الله ، بأن رأى غير جبرئيل فزعم (وَما طَغى) بأن لم يكن شيء فيزعمه شيئا كما في من يرى السراب فيزعمه شيئا وهو ليس بشيء ، ثم لا يخفى أن رؤية الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لجبرئيل مرتين ، إنما يراد به أنه رآه بصورته الواقعية ، كما ورد بذلك النص والتفاسير (1) ، وإما بغير صورته الواقعية ، كصورة «دحية» فقد رآه صلىاللهعليهوآلهوسلم مرات عديدة.