۞ الآية
فتح في المصحففَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحففَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ ٤٥
۞ التفسير
وقد كان الكفار يتحدون الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنه إن كان صادقا ، فليسقط عليهم قطعة من السماء لإهلاكهم ، مثل تحدي كل جاهل معاند ، وقد أجابهم القرآن بأنهم حتى إن رأوا ذلك عاندوا الحق ، كما هو شأن كل معاند (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً) قطعة (مِنَ السَّماءِ) كأحجار الجو ، أو ما يزعمه سماء ، (ساقِطاً يَقُولُوا) من فرط عنادهم وطغيانهم ، هذا (سَحابٌ مَرْكُومٌ) تراكم وتجمع بعضه على بعض ، فلا فائدة في إتيانك يا رسول الله بهذه المعجزة.