۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطور، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَذَكِّرْ) يا رسول الله الناس بالعقائد الصحيحة ولا يمنعك من الاستمرار في التذكير سبهم لك واتهامهم إياك بأنك كاهن أو مجنون (فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) بسبب إنعامه الذي أعطاك تعالى (بِكاهِنٍ) متصل بالجن يخبره بعض الأخبار الغائبة عن الحواس (وَلا مَجْنُونٍ) دخل فيه الجان فأخذ يتكلم ببعض المغيبات ـ كما كانوا يتهمون الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بهذين الأمرين ـ.