۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطور، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) قسما ب (كِتابٍ مَسْطُورٍ) إما المراد أي كتاب ، فالطور مرفوع مكانا ، والكتاب مرفوع معنى ، فالمراد القسم بكل رفيع ، مادي أو معنوي ، أو المراد كتاب خاص ، مثل التوراة والإنجيل والقرآن ، ولا يبعد إرادة الإنجيل باعتبار أنه سبحانه وتعالى حلف بشيء لموسى عليه‌السلام ، وبشيء لعيسى عليه‌السلام وبشيء لمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم «وهو البيت المعمور».