۞ الآية
فتح في المصحففَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحففَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ٤٥
۞ التفسير
لكنهم لم يتوبوا مع أنهم رأوا آثار العذاب (فَعَتَوْا) استكبروا (عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ) بالإيمان والهداية (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ) بعد ثلاثة أيام ـ كما وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (45) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (46) وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ ____________________________________ وعدهم نبيهم ـ والصاعقة هي ما تصعق الإنسان وتميته فجأة (وَهُمْ يَنْظُرُونَ) ولا يقدرون على دفعها ، وفي قوله سبحانه (وَهُمْ يَنْظُرُونَ) دلالة على ضعفهم ، حيث كانوا يظنون أنهم أقوياء وبسبب هذا الظن كانوا يستكبرون ، ودلالة على تألمهم إذ لو كانت أخذتهم في حالة النوم مثلا لم يتألموا مثل هذا التألم.