۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ ٥
۞ التفسير
ولماذا بعيد هل لأنا لا نقدر على الإعادة؟ وجوابه : أن الذي يقدر على الابتداء يقدر على الإعادة أو لأن أجزائه تنتشر في الأرض ، ولا نتعرف أين سقطت تلك الأجزاء؟ وجوابه (قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ) ما تأكل من أجسادهم إذا ماتوا ، فإذا علمنا ما تأكل الأرض من لحومهم وعظامهم وسائر أجزائهم ، مع أن أكل الأرض شيء لا يراه حتى من ينظر ، فكيف لا نعرف أجزاءهم المبعثرة بعد تحولها إلى تراب (وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ) يحفظ كل شيء ، وهو اللوح المحفوظ ، ومن المعلوم أنه سبحانه لا يحتاج إلى الكتاب ، وإنما ذكر ذلك لتقريب أذهان الكفار ، وفي ذلك الكتاب يحفظ خصوصيات الإنسان الحي ، والأجزاء المبعثرة من الميت فإذا أريد بعث الميت أعيد بدون زيادة ولا نقيصة ، بتلك الخصوصيات والمزايا التي كان له حال الحياة.