۞ الآية
فتح في المصحفٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ ٣٤
۞ التفسير
والأواب الحفيظ هو (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) فمع أنه يعلم أن الله رحمن مع ذلك يخشاه ، وإن كان المؤمنون الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر غائبين عنه ، فلا يترك العصيان خوفا من الإنسان ، وإنما خوفا من الله الغائب عنه (وَجاءَ) إلى المحشر (بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) من أناب بمعنى تاب ، وليس «منيب» و «خشي» تكرارا ، إذ قد ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ (35) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً ____________________________________ يخشى الإنسان من شيء لكنه لا يرعوي ولا يترك ما يخشى منه ، فهو «يخشى» وقلبه «منيب» و «يحفظ» حدود الله ، و «كثير التوبة : أواب» فهي أربع صفات في قبال «الكافر العنيد المناع المريب».