۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ ٢
۞ التفسير
(ق) ورد عن الصادق عليهالسلام أن «ق» هو الجبل المحيط بالأرض وخضرة السماء منه وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها (1). أقول : إن الأمواج المحيطة بالأرض مما يشملها الهواء ، سميت بالجبل ، لأنها مثله في الارتفاع والشموخ ، ومن المعلوم أن تراكم الذرات في هذا الجو السيّال يسبب لونا خاصا ، هو لون السماء ، ولو لا هذا الغلاف الجوي لهلك الإنسان ، لما تكون الأرض معرضا لتساقط الأحجار ، ملايين الأحجار من الجو ـ كما ثبت في العلم الحديث ـ وقد تقدم الكلام في فواتح السور وفي إعرابها (وَالْقُرْآنِ) قسما بالقرآن (الْمَجِيدِ) ذي المجد أي العظمة والشرف ، وجواب القسم محذوف أي قسما بالقرآن المجيد ، أنه حق ، بقرينة ما بعده ـ وهناك احتمالات أخر مذكورة في التفاسير.