۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إننا نعلم أن الإنسان ينساق وراء وساوس نفسه في البعث ، مع أن اللازم أن ينساق وراء الدليل والبرهان (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ) فمنا البدء ومنا الإعادة (وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) من إنكار البعث وغيره (وَ) كيف لا نعلم وساوس نفسه والحال أنا (نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) الوريدان هما العرقان المكتنفان بصفحتي العنق في مقدمه ، وإضافة الحبل إليه للبيان ، أي الحبل الذي هو وريد ، ومعنى قربه سبحانه قربه علما واطلاعا ، فإن الله لا مكان له ، ولعل ذكر حبل الوريد ، لأنه مربوط بالقلب وبالمخ فهو وسط بينهما ، ولا أقرب منه إلى الإنسان ، الذي إنسانيته بمخه وقلبه.