۞ الآية
فتح في المصحفكَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفكَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢
۞ التفسير
أنبتناها (رِزْقاً لِلْعِبادِ) والرزق يشمل الرؤية أيضا ، لأن كل ما يعطيه الله للإنسان مما يتمتع بمنظره أو بشمه أو بأكله أو بلبسه أو غير ذلك ، فهو رزق ، والمراد بالعباد أعم من الإنسان والحيوان ، لأن كل ذي روح عبد لله (وَأَحْيَيْنا بِهِ) بذلك الماء الذي أنزلناه من السماء (بَلْدَةً مَيْتاً) أرضا ميتة لا زرع فيها ولا ما يتبع الزرع من الإنسان والحيوان ، وحياة الأرض تحركها والتحرك عليها ، وسمى الأرض بلدة ، مجازا بالمشارفة لأن الماء يجعل الأرض بلدا (كَذلِكَ) كما أخرجنا من السماء الماء ومن الأرض النبات (الْخُرُوجُ) تخرجون أنتم من قبوركم عند بعثكم. كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ ____________________________________