حبب الله إليهم الإيمان ، وكره إليهم الكفر والعصيان (فَضْلاً مِنَ اللهِ) زيادة على أصل خلقتهم وإعطائهم النعم المادية ، وإنما تفضل الله ذلك عليهم ، دون الكافرين والعصاة ، لأنهم تهيئوا لاستماع كلام الله وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فاءَتْ ____________________________________ وسلكوا طريق العقل والفكر (وَنِعْمَةً) الإعطاء فضل ، والمعطي ـ بصيغة المفعول ـ نعمة ، تسبب أن ينعم بال الإنسان (وَاللهُ عَلِيمٌ) بأحوال الملتفين حول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولذا جعل بعضهم بحيث حبب إليهم الإيمان وكره إليهم الكفر والعصيان (حَكِيمٌ) يضع الأشياء موضعها ويعطي كل ذي حق حقه.