۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجرات، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) في الإيمان فكما أن الأخ النسبي يحنو على أخيه كذلك المؤمن يحنو على المؤمن (فَأَصْلِحُوا) أيها المؤمنون (بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) إذا حدث بينهما شقاق وشجار (وَاتَّقُوا اللهَ) خافوه فلا تنازعوا ، وإن تنازع اثنان منكم فلا تتركوهما أعداء بل أصلحوا بينهما (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) فإن المتقي لا يعلم هل يموت على التقوى وهل يبقى على التقوى في مستقبل عمره ، فكونه مرحوما ليس مقطوعا به ، بل لعله يرحم.