۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ٧
۞ التفسير
وَ يؤكد سبحانه للمؤمنين وجوب إقدامهم في الحروب لأجل الإسلام، كرر سبحانه لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فالحر والبرد والمطر والريح من جنوده في السماء، والرعب في القلب والتشتت للشمل ونحوهما من جنوده في الأرض، إلى غيرهما من جنوده الكثيرة، وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا يقدر أن يفعل ما يريد لعزّته، حَكِيمًا يضع الأشياء موضعها، فإذا نصر المؤمنون دينه نصرهم.