۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٢
۞ التفسير
ثم بيّن الله سبحانه كذبهم في دعواهم (شغلتنا أموالنا وأهلينا) بقوله: بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا، لأن كفّار مكة يقتلونهم وَزُيِّنَ ذَلِكَ الظن فِي قُلُوبِكُمْ فإن الإنسان يرتاب أولاً ثم يشك ثم يظن، ثم يقوى ظنه الى حد أنه الذي يزيّن له فيصرفه عن العمل بخلاف ذلك وَ قد كان هذا الظن باطلاً إذ ظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ لم يكن يستحق أن يزيّن في قلوبكم، إذ ما كنتم تعلمون من خطط النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الحكيمة، ومن نصرة الله له كان ينبغي أن يصرفكم عن ظنكم وَكُنتُمْ بانصرافكم عن النصر مع الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قَوْمًا بُورًا جمع بائر، أي هالكين، هلكت دنياكم لأنكم فُضحتم، وآخرتكم لما أعدّه الله لكم من العقاب.