۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا علمتم أيها المؤمنون أن الله معكم ، وضد الكافرين (فَلا تَهِنُوا) لا تضعفوا عن القتال (وَ) لا (تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ) المسالمة مع الكفار خوفا منهم ، بخلاف ما إذا كانت الدعوة إلى السلم لمصلحة قلة المسلمين أو نحو ذلك أو كما قال سبحانه وإن جنحوا للسلم فاجنح لها (وَ) الحال (أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) جمع أعلى ، فإن المسلم أعلى حجة ، وأعلى قوة ، لأن إيمانه يجعله أعلى من جهة المعنويات وهي مهمة جدا في الانتصار (وَاللهُ مَعَكُمْ) ينصركم ويثبت أقدامكم (وَلَنْ يَتِرَكُمْ) أي لن يضيع منكم (أَعْمالَكُمْ) فأنتم أعلى منطقا ونفسا ، والله معكم ، وترجون جزاء حسنا ، وبهذه الجهات الثلاث لا ضعف في المسلمين ويجب أن يعلموها حتى لا يهنوا ولا يدعوا إلى السلم.