۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا أَجِئْتَنا) يا هود (لِتَأْفِكَنا) لتصرفنا (عَنْ) عبادة (آلِهَتِنا) فإنا لا نؤمن بك ، فجوابهم لهود عليه‌السلام لم يكن تقليدا بحتا ، وضلالا ، بدون حجة وبرهان ـ كما هو شأن كل جاهل معاند ـ (فَأْتِنا بِما تَعِدُنا) من العذاب على الشرك (إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) في كلامك وقد قالوا ذلك له على سبيل الاستهزاء.